د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1075
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو ؛ وذلك لأنّ الجنس والعرض العام لا يشاركانه ؛ إذ كل واحد منهما مقول على كثيرين مختلفين بالنوع ، لا على كثيرين مختلفين بالعدد ( س ، د ، 59 ، 9 ) - النوع بالمعنى الذي فيه الإضافة ( إلى جنس ) فذلك عندهم رسمان : أحدهما قولهم : إنّه المرتّب تحت الجنس ، والثاني : إنّه الذي يقال عليه الجنس من طريق ما هو ( س ، د ، 60 ، 13 ) - الذي حدّ وقال : إنّ النوع هو أخصّ كليّين مقولين في جواب ما هو ، فقد أحسن تحديد النوع ؛ وإنّما يتم حسنه بأن يقال : إنّه الكليّ الأخصّ من كليّين مقول في جواب ما هو ( س ، د ، 62 ، 3 ) - إنّ كلّ واحد من الأمور التي تأتي أمثلة لإحدى هذه الخمسة ، هو في نفسه شيء ، وفي أنّه جنس أو نوع أو فصل أو خاصّة أو عرض عام شيء ( س ، د ، 65 ، 10 ) - إنّ حمل النوع من طريق ما هو ، وحمل الفصل من طريق أي شيء هو ( س ، د ، 103 ، 13 ) - إنّ فصلين يأتلفان فيقوّمان نوعا ، والنوعان لا يأتلفان فيقوّم منهما نوع ( س ، د ، 104 ، 9 ) - أمّا النوع فيشارك الخاصّة الحقيقية في أنّ كل واحد منهما ينعكس على الآخر ( س ، د ، 107 ، 7 ) - إنّ النوع متقدّم في الوجود ، والخاصّة متأخرة ( س ، د ، 108 ، 4 ) - إنّ النوع موجود بالفعل دائما ، وأمّا الخاصّة فتوجد في بعض الأوقات ( س ، د ، 108 ، 6 ) - أي معنى أخذته مما يشكّل الحال في جنسيته أو مادّيته فوجدته قد يجوز انضمام الفصول إليه أيّها كان - على أنّها فيه ومنه - كان جنسا ؛ وإن أخذتها من جهة بعض الفصول وتمّمت به المعنى وختمته حتى لو أدخل شيء آخر لم يكن من تلك الجملة وكان خارجا ، لم يكن جنسا بل مادّة ؛ فإن أوجبت له تمام المعنى حتى دخل فيه ما يمكن أن يدخل ، صار نوعا ( س ، ب ، 51 ، 2 ) - النوع هو المعنى الكامل المحصّل ( س ، ب ، 55 ، 23 ) - إنّ النوع محوي للجنس ، والجنس ليس بمحوي للنوع ( س ، ب ، 98 ، 12 ) - إنّ الجنس يحمل على النوع بالتواطؤ حملا كليّا ، والنوع لا يحمل على طبيعة الجنس حملا كليّا ( س ، ب ، 98 ، 18 ) - إنّ كل واحد من الجنس والنوع يفضل على الآخر بوجه لا يفضل به الآخر عليه ؛ فالجنس يفضل بالعموم ، إذ يحوي أمورا وموضوعات غير موضوعات النوع ، والنوع يفضل بالمعنى ، إذ يتضمن معنى الجنس ومعنى الفصل زائدا عليه ( س ، ب ، 99 ، 8 ) - ليس في النوع جنس أجناس ، ولا في الجنس نوع أنواع ، وإن كان في كل واحد منهما متوسط ( س ، ب ، 99 ، 14 ) - إنّ النوع متقدّم في الوجود ، والخاصّة متأخرة ( س ، ب ، 108 ، 4 ) - إنّ النوع موجود بالفعل دائما ، وأمّا الخاصّة فتوجد في بعض الأوقات ( س ، ب ، 108 ، 6 ) - النوع لا يكون فصلا البتّة ( س ، ج ، 91 ، 5 ) - إنّ نوعا واحدا قد يقع في جنسين ليس أحدهما تحت الآخر ؛ مثل أنّ الفهم علم وفضيلة ؛ أو لا يكون هذا المثال مشهورا جدا . فعسى أن يكون كثير من الناس لا يقبلون أنّ الفهم علم ، بل